هل تعاني من ألم أو عدم ثبات في الركبة أو أنها تخذلك بعد التواء أو إصابة رياضية أو صدمة قوية؟
عندما يؤثر عدم الثبات في الجزء الخارجي أو الخلفي من الركبة، لا سيما بعد إصابة شديدة، فقد يكون السبب إصابة في الزاوية الخلفية الوحشية للركبة (PLC)، وهذا الجزء يتكوَّن من مجموعة من الأربطة والأوتار والأنسجة الرخوة الداعمة الموجودة في الجزء الخلفي الخارجي من الركبة. وتساعد هذه المكونات على الحفاظ على ثبات الركبة أثناء الالتفاف والدوران والحركة الجانبية وتغيير الاتجاه.
وقد تكون إصابات الزاوية الخلفية الوحشية معقدة، وغالبًا ما تحدث بالتزامن مع إصابات الرباط الصليبي الأمامي (ACL) أو الرباط الصليبي الخلفي (PCL) أو أربطة أخرى في الركبة. وإذا تُركت دون علاج فقد تؤدي إلى استمرار عدم ثبات الركبة وربما تؤثر سلبًا في نجاح عمليات إعادة بناء الأربطة الأخرى.
في مبادلة للرعاية الصحية بدبي، يقدم أطباؤنا المتخصصون في جراحة العظام والطب الرياضي تقييمًا شاملاً وعلاجًا مخصصًا لإصابات الزاوية الخلفية الوحشية، تشمل جراحة ترميمية متقدمة للزاوية الخلفية الوحشية عند الحاجة.
تحدث إصابة الزاوية الخلفية الوحشية عادة نتيجة إصابة شديدة، كالالتواء أثناء ممارسة الرياضة أو السقوط أو الصدمة المباشرة أو حوادث السير.
من الأعراض الشائعة:
ونظرًا لأنَّ هذه الإصابة غالبًا ما تترافق مع إصابات أخرى في أربطة الركبة، فإن التقييم الدقيق ضروري لفهم النمط الكامل للإصابة.
التشخيص الدقيق ضروري لأن إصابات الزاوية الخلفية الوحشية قد تُغفَل أحيانًا، لا سيما إذا كانت مصاحبة لتمزقات في الرباط الصليبي الأمامي أو الخلفي.
وقد يشمل التقييم في مبادلة للرعاية الصحية بدبي:
والتشخيص المبكر مهم جدًا خاصةً أنَّ إصابة الزاوية الخلفية الوحشية غير المعالجة قد تزيد من الجهد على الرباط الصليبي الأمامي أو الخلفي مما قد يؤدي إلى زيادة مخاطر فشل إعادة البناء.
يعتمد العلاج على شدة الإصابة، ومدى ثبات الركبة، ووجود إصابات أخرى في الأربطة، ومستوى النشاط البدني، والحالة الصحية العامة للركبة.
وقد تُعالَج الإصابات البسيطة أو الجزئية دون جراحة، ويشمل العلاج غير الجراحي:
وغالبًا ما يُوصى بالجراحة في حالات التمزق الكامل للزاوية الخلفية الوحشية أو استمرار عدم الثبات أو وجود إصابات مصاحبة في الرباط الصليبي الأمامي أو الخلفي أو أربطة أخرى.
إعادة بناء الزاوية الخلفية الوحشية إجراء جراحي يُستخدَم لاستعادة ثبات الجزء الخلفي الخارجي من الركبة عند تعرض مكونات الزاوية الخلفية الوحشية لتلف شديد.
يُعاد خلال الإجراء بناء الأربطة والمكونات الداعمة المتضررة باستخدام طعوم وَتَرية. والهدف من ذلك استعادة ثبات الركبة وتحسين المحاذاة والتحكم الحركي وتقليل الحركة غير الطبيعية التي قد تسبب جهدًا على الأربطة الأخرى.
قد تُجرى جراحة إعادة بناء الزاوية الخلفية الوحشية للركبة إما بمفردها وإما بالتزامن مع إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي أو الخلفي أو إعادة بناء أربطة متعددة في الركبة، وذلك وفقًا لنمط الإصابة. وقد تُستخدَم تقنيات المنظار أو الجراحة الطفيفة التوغل من ضمن الخطة الجراحية لتقليل الضرر على الأنسجة ودعم التعافي، إذا كانت الحالة ملائمة لذلك.
التعافي بعد الجراحة الترميمية للزاوية الخلفية الوحشية للركبة تدريجي وتحت إشراف دقيق، لا سيما عند إصلاح أو إعادة بناء أكثر من رباط.
وقد يركز برنامج إعادة تأهيل منظَّم على:
تختلف مدة التعافي من شخص لآخر تبعًا لشدة الإصابة، وما إذا كانت هناك أربطة أخرى خضعت للترميم، ومدى تقدم الشفاء. ويقوم عادةً فريق الرعاية بتوجيه كل مرحلة من الخطة التأهيلية وفقًا لثبات الركبة وقوتها وجودة الحركة وأهداف الأنشطة.
قد تؤدي إصابات الزاوية الخلفية الوحشية إذا لم تشخَّص وتُعالَج كما ينبغي إلى استمرار عدم ثبات الركبة. ومع مرور الوقت، قد يزيد ذلك من مخاطر تكرار الإصابة وتلف الغضاريف المفصلية وإصابة الغضروف الهلالي واضطراب ميكانيكية حركة الركبة والتآكل المبكر للمفصل.
يساعد التقييم المبكر من طبيب مختص على تشخيص المدى الكامل للإصابة وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى ارتداء دعامة أو إعادة تأهيل أو جراحة ترميمية أو جراحة مشتركة للأربطة من أجل استعادة الثبات على المدى الطويل.
يُنصح بزيارة اختصاصي جراحة العظام أو الطب الرياضي إذا كنت تعاني من:
فالتقييم الفوري مهم جدًا، لا سيما إذا كانت الإصابة شديدة أو في حال وجود احتمال إصابة أكثر من رباط في الركبة.
نحن هنا من أجل تسهيل إدارة رعايتكم الصحية. لطلب موعد عبر الإنترنت، يرجى تعبئة النموذج أدناه.
هي مجموعة من الأربطة والأوتار والمكونات الداعمة الموجودة في الجزء الخلفي الخارجي من الركبة، ووظيفتها الحفاظ على ثبات الركبة أثناء الالتفاف والدوران والحركة الجانبية.
لا، إذ يمكن علاج الإصابات الخفيفة أو الجزئية باستخدام الدعامة والعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل. أما الجراحة فعادة ما يُوصى بها في حالات التمزق الكامل أو استمرار عدم الثبات أو الإصابات المصاحبة لتلف الرباط الصليبي الأمامي أو الخلفي أو أي أربطة أخرى.
نعم، إذ كثيرًا ما تحدث إصابات الزاوية الخلفية الوحشية بالتزامن مع إصابات الرباط الصليبي الأمامي أو الخلفي. وإنَّ تشخيصها وعلاجها أمر مهم لأن عدم علاجها قد يزيد من الجهد على عمليات إعادة بناء الأربطة الأخرى.
هي إجراء جراحي يُستخدَم فيه طعوم وَتَرية لاستعادة ثبات الجزء الخلفي الخارجي من الركبة عندما تتعرض مكونات الزاوية الخلفية الوحشية لتلف شديد.
تختلف مدة التعافي بحسب شدة الإصابة وما إذا كانت هناك أربطة أخرى أُجرِيَ لها إعادة بناء في الوقت نفسه. ويحتاج معظم المرضى إلى عدة أشهر من إعادة التأهيل المنظم قبل العودة إلى الأنشطة الرياضية أو المجهود البدني المرتفع.
يتمكن كثير من المصابين من العودة إلى الرياضة بعد الجراحة الترميمية للزاوية الخلفية الوحشية وإعادة التأهيل، إلا أن توقيت العودة يعتمد على تعقيد الإصابة وسرعة الشفاء ومستوى القوة والثبات وموافقة الطبيب المعالج.
تستدعي إصابات الزاوية الخلفية الوحشية تشخيصًا دقيقًا وتخطيطاً جراحيًا متقدمًا ومسارًا تأهيليًا منظمًا، لا سيما عند وجود إصابات أخرى في الأربطة. وفي مبادلة للرعاية الصحية بدبي، يقدم فريقنا المتخصص في جراحة العظام والطب الرياضي رعاية مخصًّصة للحالات المعقدة من إصابات الركبة، لمساعدة المرضى على استعادة ثبات الركبة وحماية وظيفتها على المدى الطويل والعودة بأمان إلى الحياة اليومية والعمل والرياضة.