هل تعاني من ألم أو تورم أو عدم ثبات في الركبة بعد سقوط أو اصطدام أو تعرض لضربة مباشرة على مقدمة الركبة؟
قد تكون لديك إصابة في الرباط الصليبي الخلفي، وهي من الإصابات التي تؤثر على ثبات الركبة، لا سيما بعد التعرض لصدمة قوية أو إصابة رياضية أو حادث سير. والرباط الصليبي الخلفي أحد الأربطة الأساسية داخل مفصل الركبة، وهو يساعد على منع قصبة الساق (الظنبوب) من التحرك إلى الخلف أكثر من اللازم بالنسبة إلى موضع عظمة الفخذ.
على الرغم من أن إصابات الرباط الصليبي الخلفي أقل شيوعًا من إصابات الرباط الصليبي الأمامي، إلا أنها قد تسبب الألم والتورم والتيبّس وصعوبة العودة إلى الحركة الطبيعية أو ممارسة الرياضة. ويمكن أن تشفى بعض إصابات الرباط الصليبي الخلفي بالعلاج غير الجراحي، بينما قد تستدعي الحالات الأشد والأكثر تعقيدًا إجراءً جراحيًا لإعادة بناء الرباط.
في مبادلة للرعاية الصحية بدبي، يقدّم فريقنا العالمي المستوى من اختصاصيي العظام والطب الرياضي تقييمًا شاملًا وعلاجًا مخصصًا لإصابات الرباط الصليبي الخلفي، لمساعدة المرضى على استعادة ثبات الركبة وتحسين الحركة والعودة بأمان إلى الأنشطة اليومية والرياضية.
تختلف أعراض الإصابة حسب شدة التمزق وما إذا كانت هناك إصابات أخرى أيضًا في مكونات الركبة.
من الأعراض الشائعة:
ترتبط إصابات الرباط الصليبي الخلفي غالبًا بالرياضات الاحتكاكية مثل كرة القدم والرغبي والتزلج، وقد تحدث أيضًا نتيجة حوادث سير، لا سيما عند ارتطام مقدمة الركبة بلوحة القيادة أثناء التصادم.
التشخيص الدقيق أمر ضروري لتأكيد الإصابة وتحديد شدتها ومعرفة ما إذا كانت توجد إصابات أخرى في أجزاء الركبة.
في مبادلة للرعاية الصحية بدبي، قد يشمل التقييم الآتي:
وهذا يساعد أطباءنا على تحديد ما إذا كانت الإصابة مستقلة أو جزءًا من إصابة أكثر تعقيدًا في الركبة، من أجل التوصية بالخطة العلاجية الأنسب.
يعتمد العلاج على شدة الإصابة وثبات الركبة ومستوى النشاط والإصابات المصاحبة والحالة الصحية العامة.
يمكن علاج كثير من إصابات الرباط الصليبي الخلفي المستقلة دون جراحة.
ويشمل العلاج غير الجراحي:
والهدف من العلاج غير الجراحي استعادة ثبات الركبة وتحسين وظائفها وتقليل خطر حدوث مشكلات طويلة الأمد.
قد يوصى بالجراحة في حالات إصابات الرباط الصليبي الخلفي الشديدة، لا سيما عند استمرار عدم ثبات الركبة أو وجود إصابات مصاحبة في أربطة أخرى.
قد يُنظَر في إجراء جراحة إعادة بناء الرباط الصليبي الخلفي في الحالات الآتية:
تُجرى جراحة إعادة بناء الرباط الصليبي الخلفي عادةً باستخدام المنظار المفصلي، وهي أسلوب طفيف التوغل يستخدم شقوقًا جراحية صغيرة وكاميرا دقيقة وأدوات متخصصة لعلاج الإصابة داخل المفصل. وخلال الجراحة يُستبدل بالرباط المتضرر طُعمٌ وتَري ليساعد على استعادة ثبات الركبة.
إعادة التأهيل جزء أساسي من التعافي سواء بعد العلاج الجراحي أو غير الجراحي.
ويركز البرنامج التأهيلي المنظم على:
وتختلف مدة التعافي حسب شدة الإصابة وما إذا كانت الجراحة ضرورية ووجود إصابات أخرى في الركبة. ويقوم فريق الرعاية بتوجيه كل مرحلة من مراحل التأهيل وفقًا لدرجة الالتئام والشفاء والقوة والثبات وأهداف النشاط الحركي.
يمكن أن تؤثر الإصابة الشديدة للرباط الصليبي الخلفي في طريقة حركة الركبة وقدرتها على امتصاص القوة. وفي حال تركها دون علاج، قد تؤدي إلى عدم ثبات مزمن، واضطراب في ميكانيكية عمل المفصل، وتآكل الغضاريف، واستمرار الألم، وزيادة خطر التنكس المبكر للمفصل.
يساعد التقييم المبكر على تأكيد الإصابة وحماية الركبة من مزيد من الضرر وتحديد المسار العلاجي المناسب.
يُنصح بزيارة اختصاصي جراحة العظام أو الطب الرياضي في الحالات الآتية:
والتقييم الفوري مهم جدًا، لا سيما إذا كانت الأعراض شديدة أو إذا كانت الإصابة تشمل أكثر من رباط واحد.
نحن هنا من أجل تسهيل إدارة رعايتكم الصحية. لطلب موعد عبر الإنترنت، يرجى تعبئة النموذج أدناه.
الرباط الصليبي الخلفي هو أحد الأربطة الأساسية داخل الركبة، وهو يساعد على منع قصبة الساق من التحرك أكثر من اللازم إلى الخلف ويدعم الثبات العام للمفصل.
تتراوح إصابات الرباط الصليبي الخلفي بين البسيطة والشديدة. وقد تتحسن بعض الإصابات المستقلة باستخدام الدعامات والعلاج الطبيعي، بينما قد تستدعي التمزقات الشديدة أو إصابات الأربطة المتعددة عملية جراحية.
نعم، يمكن علاج كثير من الإصابات المستقلة للرباط الصليبي الخلفي دون جراحة باستخدام الدعامات والعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل. ويقوم الطبيب المتخصص بتقييم شدة التمزق والثبات العام للركبة قبل التوصية بالخطة العلاجية المناسبة.
قد يوصى بإعادة بناء الرباط الصليبي الخلفي في حالات التمزق الكامل أو عدم الثبات المستمر أو إصابات الأربطة المتعددة أو للمرضى الذين يحتاجون إلى العودة لممارسة الرياضة أو الأنشطة التي تتطلب جهدًا بدنيًا كبيرًا.
تعتمد مدة التعافي على شدة الإصابة والحاجة إلى الجراحة. ويحتاج كثير من المرضى إلى عدة أشهر من إعادة التأهيل، خصوصًا بعد جراحة إعادة بناء الرباط أو عند وجود إصابات متعددة في أربطة الركبة.
يمكن أن تؤثر إصابة الرباط الصليبي الخلفي تأثيرًا كبيرًا في الحركة والثقة وثبات الركبة على المدى الطويل، خاصة عندما تأتي الأعراض بعد صدمة أو إصابة قوية. في مبادلة للرعاية الصحية بدبي، يقدّم فريقنا في جراحة العظام والطب الرياضي أعلى معايير الرعاية المخصَّصة، من التشخيص إلى العلاج ثم إعادة التأهيل، لمساعدة المرضى على استعادة وظائف الركبة والحفاظ على صحتها والعودة بأمان إلى الحياة اليومية والحركة والرياضة.