عندما يكون ألم المعدة أكثر من مجرد حموضة
قد يكون الشعور بعدم الارتياح في المعدة أمرًا شائعًا من حين لآخر. فالتوتر وعدم انتظام الوجبات وضغوط الحياة اليومية قد تؤثر جميعها على توازن الجهاز الهضمي. ولكن الألم المستمر، لا سيما ذلك الذي يتكرر باستمرار، يستدعي عناية طبية.
قرحة المعدة، التي تُعرف أيضًا بالقرحة المعدية، هي جرح مفتوح يتكون في بطانة المعدة، وتحدث عندما تضعف الطبقة الواقية للمعدة، مما يسمح لحمض المعدة بإتلاف الأنسجة الموجودة تحتها. وقد تسبب شعورًا بعدم الراحة أو ألمًا، لكنها في معظم الحالات قابلة للعلاج بفعالية عند تشخيصها كما ينبغي.
السببان الأكثر شيوعًا هما:
عدوى بكتيريا الملوية البوابية (جرثومة المعدة)
وهي بكتيريا شائعة تُضعف بطانة المعدة وتزيد من الضرر الناتج عن الحموضة.
الاستخدام المنتظم لبعض مسكنات الألم
يمكن أن تؤدي الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (NSAIDs) مثل الأسبرين أو الإيبوبروفين إلى تهيج بطانة المعدة وتآكلها مع مرور الوقت.
وقد تشمل عوامل مسببة أخرى زيادة إفراز أحماض المعدة والتدخين والتعرض لإجهاد جسدي شديد.
لا تظهر قرحة المعدة بأعراض واضحة دائمًا، وقد تشمل:
أما الأعراض الأكثر خطورة، كالبراز الأسود أو تقيؤ مصحوب بالدم، فتتطلب عناية طبية عاجلة.
يبدأ التشخيص بمناقشة مفصلة للأعراض والتاريخ المرضي.
وقد يوصي الطبيب بإجراء:
يضمن التشخيص الدقيق أن يكون العلاج موجَّهًا وفعالًا.
معظم قرحات المعدة تتعافى تمامًا بتلقي العلاج المناسب.
وقد يشمل العلاج:
وللإرشادات المتعلقة بنمط الحياة الصحي دور مهم أيضًا في تقليل تهيج المعدة ودعم الشفاء.
ومع العلاج المناسب، غالبًا ما يبدأ الشعور بالتحسن خلال أيام قليلة، بينما يستمر التشافي على مدى عدة أسابيع.
قد تؤدي قرحة المعدة غير المعالجة إلى مضاعفات كالنزيف وانثقاب المعدة وانسدادها.
لذلك فإن التعامل المبكر مع الأعراض يقي من مضاعفات لا لزوم لها كالألم والانزعاج ويحمي صحة الجهاز الهضمي.
يُنصح بطلب مشورة طبية في حال:
نحن هنا من أجل تسهيل إدارة رعايتك الصحية. لطلب موعد عبر الإنترنت، يرجى تعبئة النموذج أدناه.