مرض التهاب الأمعاء المزمن (IBD) هو مصطلح شامل يضم داء كرون والتهاب القولون التقرحي، وهما حالتان مزمنتان تسببان التهابًا في الجهاز الهضمي.
ورغم أن مرض التهاب الأمعاء قد يستمر مدى الحياة، إلا أن العلاجات الحديثة تُمكّن المرضى من عيش حياة نشطة ومريحة عند الحصول على الرعاية الطبية المناسبة.
داء كرون أم التهاب القولون التقرحي؟
كلا الحالتين تسببان التهابًا يؤدي إلى أعراض مثل آلام البطن، والإسهال، والإرهاق، وفقدان الوزن غير المقصود.
الأعراض الشائعة
التشخيص
في مبادلة للرعاية الصحية دبي، نستخدم أحدث تقنيات التصوير الطبي، وتنظير القولون، وفحوصات الدم لتأكيد التشخيص ومتابعة نشاط المرض.
كما يقدّم أطباؤنا تقييمات وراثية وغذائية للمساعدة في وضع خطة علاجية مخصصة لكل مريض.
نهج علاجي متكامل
يتطلب علاج مرض التهاب الأمعاء أكثر من مجرد الأدوية. ويضم فريقنا متعدد التخصصات:
نركز على تقليل نوبات نشاط المرض، والحفاظ على فترات الهدوء (الاستقرار)، وتحسين جودة الحياة، لأن المرضى يستحقون أن يعيشوا حياة كاملة تتجاوز تشخيصهم.
التعايش مع مرض التهاب الأمعاء
يُنصح المرضى بتسجيل الأعراض بشكل منتظم، واتباع نظام غذائي مضاد للالتهابات، وإدارة التوتر والضغوط النفسية، والالتزام بالمراجعات الطبية الدورية.
ومع خطة علاجية مناسبة، يمكن أن تستمر فترات استقرار المرض لسنوات طويلة
لا. متلازمة القولون العصبي (IBS) تؤثر في وظيفة حركة الأمعاء، لكنها لا تسبب التهابًا أو تلفًا في أنسجة الأمعاء. أما مرض التهاب الأمعاء (IBD) فيتسبب في التهاب حقيقي لأنسجة الأمعاء وقد يؤدي إلى تلفها.
لا يوجد علاج نهائي لمرض التهاب الأمعاء (IBD) حتى الآن، ولكن يمكن للعلاج الفعّال أن يسيطر على الالتهاب ويحدّ من حدوث المضاعفات.
نعم، فمن خلال تجنب الأطعمة التي تثير الأعراض واتباع نظام غذائي مضاد للالتهابات، يمكن تقليل نوبات التهيّج وتحسين الشعور بالراحة.
نحن هنا من أجل تسهيل إدارة رعايتكمالصحية. لطلب موعد عبر الإنترنت، يرجى تعبئة النموذج أدناه.