الحرقة هي ألم حارق في الصدر ناتج عن انتقال الحمض من المعدة إلى المريء. وعندما يتكرر حدوث ذلك يُسمى ارتجاعًا حمضيًّا، وعندما يصبح مزمنًا، يُعرف باسم مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD).
مع أنَّ الارتجاع العرضي طبيعي، فإنَّ تكرار الأعراض قد يؤثر على نومك وشهيتك وثقتك بنفسك، وقد يؤدي أيضًا مع مرور الوقت إلى التهاب المريء.
في مبادلة للرعاية الصحية بدبي، يحدد أطباؤنا المتخصصون في الجهاز الهضمي السبب الجذري بإجراء فحوصات مثل تنظير المعدة، ومراقبة درجة الحموضة، وفحوصات حركة الجهاز الهضمي.
قد يشمل العلاج تغييرات في نمط الحياة، أو أدوية لتقليل الحموضة، أو إجراءات طفيفة التوغل للحالات الشديدة.
ويقدم فريقنا أيضًا إرشادات غذائية لمساعدة المرضى على الاستمتاع بأطعمتهم المفضلة مرة أخرى، دون خوف من الارتجاع الحمضي.
نحن هنا من أجل تسهيل إدارة رعايتك الصحية. لطلب موعد عبر الإنترنت، يرجى تعبئة النموذج أدناه.
نعم، التوتر يزيد من إنتاج الحمض ويضعف عملية الهضم. ويمكن أن تقلل إدارة التوتر من نوبات الارتجاع.
يمكن أن يتسبب الارتجاع المزمن في تلف المريء إذا لم يعالج، لذا من المهم إجراء فحوصات مبكرة.
يمكن أن يفيد مؤقتًا الجلوس في وضع مستقيم وشرب الماء وتجنب الأطعمة المسببة للحموضة، لكن الاستشارة الطبية تضمن راحة دائمة.